الحياة والعيش في تركيا

هل فرغ صبرك ومللت الانتظار لتحقيق أمنية طال انتظارها في امتلاك شقة أحلامك؟ وهل ضقت ذرعاً بينما تذهب فرص الاستثمار الذهبية في مدينة اسطنبول من بين يديك ؟ لا داع للندم فتأجيل اتخاذ القرار ربما كان أمراً صائباً .. فالآن هو الوقت الأنسب للاستثمار في أجمل مدن العالم أكثر من أي وقت مضى، حيث يقدّم عام 2018 الفرصة الأفضل لكل من يرغب في الخوض في مجال شراء العقارات في تركيا!

سواء كنت تبحث عن منزل تقضي فيه الإجازة الصيفية لقضاء عطلتك برفقة العائلة في مدينة اسطنبول الساحرة أو إن كنت تخطط للدخول في سوق العقارات والاستثمار في شراء الشقق لبيعها لاحقاً وتحقيق الربح، حان الوقت لتحويل ذاك الحلم إلى حقيقة وفي حال كان لديك بعض التحفظات، فقد قمنا نحن بجمع 5 حقائق تهمّك عن القطاع العقاري في تركيا ولمَ عليك أن تنتهز الفرصة اليوم للاستثمار فيه:

هل سمعت عن قانون الجنسية الجديد؟ إليك لمحة عن التعديلات في القرات الجديدة والتي تقدّم فرصة ذهبية لكل مستثمر!

أثبتت تركيا خلال العشر سنوات الماضية مكانتها كإحدى أقوى اقتصادات العالم وللحفاظ على هذا الدور الرائد تم سنّ تعديلات جديدة ضمن قانون منح الجنسية التركية للأجانب كالتعديل رقم: (No 29946./12/01/2017). والذي يتيح لأي شخص أجنبي قام بتملّك عقار ضمن الأراضي التركية فرصة الحصول على الجنسية .

علاوة على ذلك فإن القانون الجديد لا يمنحك أنت وحدك الجنسية فقط بل إنه أيضاً يتيح لأفراد عائلتك أيضاً فرصة الحصول على إقامة مدى الحياة في تركيا عندما تقوم بشراء عقار تبلغ قيمته 1 مليون دولار أميركي في أي محافظة أو مدينة من مدن تركيا!

من يستثمر اليوم في مجال العقارات التركي فقدّ حقّق الربح بمجرّد شراء منزل، إليكم لمَ:

سيجد المستثمر الاجنبي في تبدّل سعر الليرة التركية مؤخراً كونها شهدت بعض الانخفاض في قيمتها الفرصة الأنسب لتحقيق ربح سريع ومضمون حيث أن أسعار العقارات في السوق التركية حافظت على ثباتها رغم تغيّر سعر العملة المحليّة مقابل الدولار وخاصة أنّ عملية الشراء تتمّ بهاـ إذاً عليك أن تسارع في الاستثمار اليوم حيث أنّ هذا الأمر قد لا يستمر فترة طويلة حيث يتوقّع الخبراء والمحللون الاقتصاديون تعافي الليرة التركية واستعادتها قيمتها في القريب العاجل ممّا يعني أنّك في حال قمت بشراء عقار اليوم فإنّ قيمته ستزداد تلقائياً بمجرّد أن يطرأ تحسن في قيمة الليرة التركية.

المزيد من المشاريع في قطاع المواصلات أيّ المزيد من الإقبال على الاستثمار العقاريّ، لماذا؟
لا يخفى على أحد أنّ التقدّم الذي حققته تركيا في مجال المواصلات ولا سيّما في المدن الكبرى كاسطنبول كان له الأثر الكبير على القفزة التي شهدها قطاع العقارات! فالمشاريع العملاقة كبناء الجسر الثالث على البوسفور والمطار الدولي الثالث قيد الإنشاء في
الطرف الأوروبي من المدينة الذي يعد بالمزيد من الازدهار للاقتصاد وارتفاع أسعار العقارات حيث يزداد الطلب على المشاريع السكنية التي من المتوقع أن تتضاعف أسعارها أكثر من أي وقت مضى!

إضافة إلى كل ذلك، مشاريع المواصلات تلك والتعديلات الدائمة والتطوير في شبكات النقل ستسهّل الحركة في المدن الكبرى حيث يتم رسم المخططات والعمل دوماً على تأسيس خطوط جديدة لشبكة الميترو لا سيما في مدينة اسطنبول الأمر الذي سيجعل تنقّل السكان أكثر سهولة في تلك المدينة الكبرى من دون شك.

إن لم يكن كل ذلك كافياً لإقناعك، فالمشروع الجديد لبناء نفق مؤلف من ثلاث طوابق تحت البوسفور الضخم الذي أعلنته تركيا مؤخراً ريما يكون ما يشجّعك أخيراً على الاستثمار إذ يقدّم هذا المشروع فرصة كبيرة للمستثمرين في قطاع العقارات حيث سيخدم هذا النفق الذي لم يخصص للسيارات والعربات فقط إنمّا لخط جديد للميترو فرصة ذهبية للمستثمرين في المدينة حيث سيربط مناطق جديدة لم تكن مخدّمة في مجال المواصلات بشكل جيّد سابقاً.

ازدياد الطلب على العقارات في اسطنبول:

الأمر الذي لا يجب على أي مستثمر في مجال قطاع العقارات في تركيا القلق بشأنه هو مدى الطلب في هذا المضمار. حيث أنّ تركيا تمتلك سوقاً محلياً ضخماً بفضل تعداد السكان الكبير، إضافة إلى ذلك فإنّ الشعب التركي شعب شاب أي ان الشباب يشكلون الشريحة الديمغرافية الأكبر. إلى جانب كل ذلك، فإن الجيل الجديد من الشباب في تركيا يفضلّون مغادرة منازل الأهل في وقت مبكر للعيش بشكل مستقل ممّا يزيد الطلب على مشاريع الإسكان التي تقدّم خدمات ذات جودة جيّدة وحديثة!

إليكم هذه المعلومة أيضاً، وفقاً لإحصاءات تمت مؤخراً تبين أن هناك نقص في العقارات بما يقارب 2,5 مليون عقار في تركيا، والنسبة الأكبر منه في مدينة اسطنبول حيث يستقر ربع سكان البلد. إذاً قوموا بالحسابات واستنتجوا ما يعني ذلك!

عدا عن ذلك كله، فإنّ تزايد قدوم السيّاح إلى تركيا والذين بلغ عددهم 30 مليون عام 2015، يعني زيادة الطلب على العقارات حيث يرغب العديد منهم الاستقرار في البلاد أو يسعى آخرون إلى الاستثمار في هذا المجال المزدهر.

ضرائب منخفضة وحوافز لا تحصى!

يسعى أي بلد يرغب في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى تقديم حوافز معينة وتركيا ليست استثناء عن تلك القاعدة! حيث تم العمل على توفير فرص مميزة خاصة في مجال الضرائب إذ قامت الحكومة بتخفيض تلك الضرائب بشكل كبير حيث انخفضت ضريبة الشركات من 33% إلى 20%!
إذا ما أخذنا بعين الاعتبار كل الحقائق والمعلومات التي ذكرناها أعلاه يبدو بديهياً وجلياً أنّه ليس هناك من وقت أنسب للاستثمار في قطاع العقارات التركي أكثر من اليوم، حيث يقدّم هذا السوق الواعد فرصة ممتازة خاصة لكل من يرغب في ربح سريع وحد أدنى من المخاطرة والمجازفة!

أخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!